وفاق الأقربين غنى وعز

وفاقُ الأقربينَ غِنىً وعِزٌّوخلفُهُمُ المذلَّةُ والعُرامُمتى ما تَلْقَ دهْرَكَ وهو حربٌ

فديتك قد تنبهنا لدهر

فديتُكَ قد تنبَّهنا لدهرٍعُيونُ صروفهِ عنَّا نِيامُوجادَ لنا الزمانُ بجمعِ شملٍ

بنفسي أنت ظاعنة تولت

بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْوخلَّت في الحشى وجداً مُقيمابَنَيْتُ بها فما استكملتُ عُرْسِي

قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه

قالَتْ حُرِمْتَ الغِنَى مِنْ حَيْثُ أُوتِيَهُسِواكَ والعُدْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَدَمِفقُلتُ كُفِّي فليس العُدْمُ منقَصةً

أرى شغفي بطلاب العلى

أرى شَغَفِي بطِلاب العُلَىيُعرِّضُنِي للأمور العِظَامِفأطمعُ في كلِّ صعبِ القِيادِ