وفاق الأقربين غنى وعز
وفاقُ الأقربينَ غِنىً وعِزٌّوخلفُهُمُ المذلَّةُ والعُرامُمتى ما تَلْقَ دهْرَكَ وهو حربٌ
فديتك قد تنبهنا لدهر
فديتُكَ قد تنبَّهنا لدهرٍعُيونُ صروفهِ عنَّا نِيامُوجادَ لنا الزمانُ بجمعِ شملٍ
فديتك قد أسمعتني متجرما
فديتُكَ قد أسمعتني متجرّماًنداءً عليه للحفيظةِ مِيسمُوإِنَّ هُماماً من أميّةَ ضامني
سقى دارها بالجزع صوب غمائم
سقى دارَها بالجِزْع صوبُ غمائمِتُطبِّقُ أعناقَ اللِّوى والمخارمِولا زال خدُّ الوردِ فيهنَّ ناضراً
بنفسي من أودعتها الترب راغما
بنفسيَ من أودعتُها التُرْبَ راغِماًأغضّ من الغُصنِ الرطيبِ وأنعماوجُدتُ بها لا عن ملالٍ وإنَّما
بنفسي أنت ظاعنة تولت
بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْوخلَّت في الحشى وجداً مُقيمابَنَيْتُ بها فما استكملتُ عُرْسِي
قد مر للرزء الذي حل بي
قد مرَّ للرُزْءِ الذي حلَّ بيحولٌ ووجدي ثابتٌ لا يَريمْوكلَّما قلتُ عفَا كَلْمُه
خلطنا بتركيبنا غيره
خلطنا بتركيبنا غيرهرماداً لطيفا وماء عتيداوتم المزاج به والزواج
قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه
قالَتْ حُرِمْتَ الغِنَى مِنْ حَيْثُ أُوتِيَهُسِواكَ والعُدْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَدَمِفقُلتُ كُفِّي فليس العُدْمُ منقَصةً
أرى شغفي بطلاب العلى
أرى شَغَفِي بطِلاب العُلَىيُعرِّضُنِي للأمور العِظَامِفأطمعُ في كلِّ صعبِ القِيادِ