أجيرتنا بالجزع كيف خلصتم
أجيرتنا بالجِزع كيف خلصتُمُنَجيَّاً وأخفيتمْ حديثَكُمُ عنِّيوقد سَمِعتْ أذنايَ نجوى فِراقِكمْ
قد كانت الأفلاك في بدئها
قد كانت الأفلاك في بدئهاضعيفة ليس بها كوكبُقيمها الشمس التي لم تزل
أيكية صدحت شجوا على فنن
أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍفأشعلتْ ما خبا من نارِ أشجانيناحتْ وما فقدت إِلفاً ولا فُجِعَتْ
أيا بانتي وادي الأراك وقيتما
أيا بانتَيْ وادي الأراكِ وُقيتُمابنفسي وأهلي طارقَ الحدَثَانِأُحِبُّكما حُبَّ الجبانِ ذِماءَهُا
نظري إلى لمع الوميض حنين
نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُوتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُما كنتُ أعلمُ قبلَ نازلةِ الحِمَى
عليك أقمت أرسال الكلام
عليك أقمتُ أرسالَ الكلامِفما طاشتْ ولا أشوت سِهاميوفيك أسَرِّبُ الحُذَّ السواري
لقد هاجني والصبح طلق المباسم
لقد هاجَني والصبحُ طلْقُ المباسمِعلى ملعب الأفنان ورقُ الحمائِمِتلَّوى بها لَدْنُ الشمائلِ ماجدٌ
ألا إن علما بين جنبي مودعا
ألا إنَّ عِلماً بين جنبيَّ مودَعَاًيُضِيءُ ورائي نورُه وأماميأثارةُ علمِ الصادقينَ وما أتتْ
وبين الرياض الحو زهر شقائق
وبين الرياضِ الحُوِّ زَهْرُ شقائقٍمطاردهُ حُمْرٌ أسافلُه سُحْمُكما طُرِحَتْ في الفحمِ نارٌ ضعيفةٌ
من تاب عن شرب المدام
من تابَ عن شُربِ المُدامِ وعن مقارفةِ الحرامِوسَمَتْ به النفسُ العزو