لنا شيمة لا ترتضي الغدر صاحبا
لنا شيمةٌ لا ترتضي الغدرَ صاحباًوآيٌ على الأيامِ لا تقبل الوهْنَاإِذا ما تخذنا صاحباً لم نُجازِهِ
يا حادي الظعن رفقا إنك الجاني
يا حاديَ الظعنِ رفقَاً إنَّك الجانِيقتلي إِذا زِلْتَ عن جَيٍّ بأظعانِيا أريحيَّةَ شوقٍ هيَّجتْ طربي
نغدو إليك إذا اعترتنا حاجة
نغدُو إليكَ إِذا اعترتْنَا حاجةٌونصُدُّ عنكَ إِذا توسَّمْنَا الغِنَىفإِذا انقطعنا كان حلمُكَ نائِباً
عوائد برك المشكور عندي
عوائدُ برِّكَ المشكورِ عنديبما أرجوهُ من نُعْمَى ضمينُبدأتَ بهِ فأرجو منك عَوداً
لقياك من غير الزمان أمان
لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُمن أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُإنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُوا
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِوكذا ضمِنْتُ الشكرَ منه تكلُّفَاً
أخاك أخاك فهو أجل ذخر
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍإِذا نابَتْكَ نائبةُ الزمانِوإن رابتْ إساءتُه فَهبْهَا
ومشمر الأصداغ يهدي ريقه
ومشمِّرِ الأصداغِ يُهدي ريقَهُمن خمرِهِ سُكراً إِلى أجفانِهِنَمَّتْ سلاسلُ صُدغهِ بعِذارِه
فديتك أقوال الوشاة كثيرة
فديتُكِ أقوالُ الوشاةِ كثيرةٌوهنَّ ظهورٌ مالهنَّ بُطونُفلا تقبلي ما قيلَ عني لديكمُ
هناك الكرى يا راقد الليل إنني
هَنَاكَ الكرى يا راقدَ الليلِ إِنَّنيألِفْتُ سُهاداً طابَ لي وهَنانِيطردتُ سَوامَ النومِ عنّي تشوقاً