بأبي ساكنة في جدث

بأبي ساكنةٌ في جَدَثٍسكنتْ منه إلى غير سَكَنْنفسِ فازدادي عليها حزناً

أنيس ظباء بوحش الظبا

أنِيسُ ظِباءٍ بوحش الظّباوصبغ حَياً مثلُ صَبْغِ الحَيَاويَومٌ تُكَلّلُهُ الشَّمسُ من

ولما أتى الحمام من كنت أشتهي

ولَمَّا أتَى الحمَّامَ مَنْ كُنْتُ أشتهِيوكنت بها والحمدُ للهِ ذي المَنِّفأبْدَتْ ليَ الحمَّامُ مِنْ حُسنِ جسمهِ

الطيب يهدى وتستهدى طرائفه

الطّيبُ يُهدَى وتُستهدَى طرائِفُهُوأَشرَفُ النّاسِ يُهدي أشرَفَ الطّيبِوالمِسكُ أَشبهُ شيءٍ بالشَّبابِ فَهَب