بأبي ساكنة في جدث
بأبي ساكنةٌ في جَدَثٍسكنتْ منه إلى غير سَكَنْنفسِ فازدادي عليها حزناً
بادر إلى القصف واغتنمه
بادر إلى القصف واغتنمهما دام عنك الزمانُ راضيوانظر ببستاننا وصُنْهُ
رب حال كأنها مذهب الديباج
رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديباجِ صارت من رقّة كاللاَّذِوزمانٍ مثل ابنةِ الكرم حسناً
وكأن محمر الشقيق
وكأن محمرَّ الشقيقِ إذا تصوَّبَ أو تَصَعَّدْأعلامُ ياقوتٍ نشر
أنيس ظباء بوحش الظبا
أنِيسُ ظِباءٍ بوحش الظّباوصبغ حَياً مثلُ صَبْغِ الحَيَاويَومٌ تُكَلّلُهُ الشَّمسُ من
أكف لسان الدمع أن أشكو الهوى
أكف لسانَ الدمع أن أشكوَ الهوىكأن لسان السقم لا يحسن الشكوى
كيف أخفى من السقام وجسمي
كيف أخفى من السقام وجسميليس فيه من موضع لسقامذبت حتى ما يستدل علي
ولما أتى الحمام من كنت أشتهي
ولَمَّا أتَى الحمَّامَ مَنْ كُنْتُ أشتهِيوكنت بها والحمدُ للهِ ذي المَنِّفأبْدَتْ ليَ الحمَّامُ مِنْ حُسنِ جسمهِ
يا شمس يا بدر يا نهار
يا شَمسُ يا بدرُ يا نَهارُأنتَ لنا جَنَّةٌ ونارُتَجَنُّبُ الإِثمِ فيكَ إِثمٌ
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
الطّيبُ يُهدَى وتُستهدَى طرائِفُهُوأَشرَفُ النّاسِ يُهدي أشرَفَ الطّيبِوالمِسكُ أَشبهُ شيءٍ بالشَّبابِ فَهَب