لا أحب الضرير غير ضرير
لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِثاقبِ الفكرِ ذي فؤادٍ بصيرَهل يضرُّ الضريرَ ناظرُهُ المظ
جدت بري على عطاش
جُدْتَ بريٍّ على عِطاشوذاك من أطيبِ المعاشِأيُّ خِداشٍ على اشتياقي
بأبي أنت يا ابن شاورداس
بأبي أنتَ يا ابنَ شاورداسِيا كريمَ الأحسابِ والأجناسليس يخشى ذعارة الأيرِ خَلْقٌ
مؤنبي في وصف عباس
مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِأنَّبتَ فيه أوصفَ الناسالشمسُ والدِّعصُ وما بينَ ذا
عزاء أبا بكر عزاء أبا عيسى
عزاءً أبا بكرٍ عزاءً أبا عيسىعزاءً فلا نُعْمَى تدومُ ولا بُوسىفمثلكما أرضى الإلهَ تعزِّياً
أعاد الدهر حمرتك اصفرارا
أعاد الدهرُ حُمْرَتَك اصفرارافعادَ نشاطُكَ الحَسَنُ انكساراوعاثتْ في محاسِنِكَ الليالي
وشامت بأبي إسحاق قلت لهم
وشامتٍ بأبي إسحاقَ قلتُ لهمإن ماتَ فالموتُ محتومٌ على البشرمضى مُضِيَّ سحابٍ غادرتْ أَثَراً
أحسن من لقبه شرشرا
أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَراكم ردَّدَ الشرَّ وكم كرّراما مَقَلَتْ عينايَ من قبله
بما أشربت تلك الجفون من السحر
بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِوجالَ على تلكَ الثَّنايا من الخمرِوما ضاع ذاك الخدُّ مِنْ زهرِهِ الذي
لثمت الظبي من غير اختياره
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْفمرَّ وليس يُمْلَكُ من نِفَارِهْأبا الفَرَجِ اجتنيتُ ثمارَ حُسْنٍ