يا أبا عمرو الذي أجمع الناس
يا أبا عمروٍ الذي أجمعَ الناسُ على أَنه ربيعُ الناسِأنَّستْني مواعدٌ منكَ فيها
ألم أضحكك من خبري
ألم أُضْحِكْكَّ من خَبَريوبيعي النومَ بالسَّهرِوجهلي كان في أَسَدٍ
أقول وخفت من دمشق ركائبي
أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبيوجدَّ بها تِلْقَاءَ حمصَ مَسيرُوأسرعها عندي من الشوقِ واقفٌ
وروضة أريضة الأرجاء
وروضةٍ أريضةِ الأرجاءِمن ذَهب الزهر لُجَين الماءِيجري على زمُرّدِ الحصباء
شجتك العيس حنت إثر عيس
شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِمَمارِسَةَ المَرَوْرَى المرمريسِمتى ما تهوِ إِحداها بِسُدْسٍ
أنا أفديك ماء عيني نار
أنا أفديكَ ماءُ عينيَّ نارُحين أبكيكَ والدموعُ الشَّرارُذُبْتُ حتَّى لو في غِرارِ حُسامٍ
ما في من خلع العذار
ما فيَّ من خَلْعِ العذارِومن التَّجنُّبِ للوقاركاسٍ من الصًّبَوات ل
أعذ عيني من السهر
أعِذْ عيني من السَّهَرِأعِذْ قلبي من الفِكَرِومن ليلٍ طويلٍ لا
ما ولدت نفس ولا أرضعت
ما وُلِدَت نفسٌ ولا أُرضِعَتْما نزِّهَت نفسٌ ولا مُتِّعتْما قُدِّرت أرزاقُ أيامنا
ألقلبي حظ لديك فيحظى
ألقلبي حظٌّ لديكَ فيحظىإذ لظى الشوقِ في الحشا يَتلظَّىحظُّ من أنت حظُّه منكَ وَجدٌ