كم تفي ثم تنقض
كم تفي ثم تَنْقُضُوتداوي وتُمْرِضُناهياً عَنْ هواك مِنْ
يا والدي رعاكما الله
يا والديّ رعاكما اللهُلا تهجرا قبري وزوراهُأخلقتما وجهي بجدته
ألفت رداء اللهو عن عاتقي
ألفتْ رداءَ اللهوِ عن عاتقيخمسٌ وخمسون مَضَتْ واثنتانْ
أنا في نزهتين من بستاني
أَنا في نُزْهَتَيْنِ من بستانيحين أَخلو به ومنْ وَرَشانيطائرٌ قَلْبُ مَنْ يُغَنِّيهِ أولى
أضعف قلبي النرجس المضعف
أَضْعَفَ قلبي النرجسُ المُضْعَفولا عجيبٌ أَنْ صبا مُدْنَفْكأنما بين رياحيننا
لا وانصباب مدامة مشمولة
لا وانصباب مدامةٍ مشمولةٍكدمِ الذبيحِ يصبُّ في خرداذيفي بطنِ جوهرةٍ كأن فِرِنْدها
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍكأنها فضةٌ سالت على البلدِوقهوةٍ كشعاعِ الشمسِ صافيةٍ
أعطت يداه محبه تفاحة
أعطت يداه مُحِبَّهَ تفاحةًتعطي المحبَّ أمانةً من صدهفعلمتُ حينَ لثمتها من كفِّه
وتلاشى نضج الدموع فما تم
وتلاشى نضجُ الدموعِ فما تَمْلِكُ عيني إلا دَماً نَضَّاحا
وتجشم المكروه ليس بضائر
وتجشم المكروه ليس بضائرٍما خلته سبباً إلى المحبوبِ