علي يا من علاه فوق ما أصف
عليُّ يا مَنْ عُلاهُ فَوْقَ ما أَصِفُلا تعتذرْ إِنني بالعُذْرِ مُعتَرِفُأنت الذي صِحَّةُ الآدابِ صِحَّتُهُ
وشقائق مثل المطارف قد بدت
وَشَقائِقٌ مِثلُ المَطارِفِ قد بَدَتْحُمْراً وقد جُعلَ السَّوادُ كِتابَها
دخول النار للمهجور خير
دخولُ النارِ للمهجورِ خيرٌمن الهجر الذي هو يَتَّقيهلأنَّ دخوله في النارِ أدنى
من تحلى بغير ما هو فيه
مَنْ تحلَّى بغير ما هو فيهكذَّبته شواهد الإمتحانِ
فكأنما المزمار في أشداقها
فكأنما المزمارُ في أَشداقهاغرمولُ عَيْرٍ في حياءِ أتانِوترى أنامِلَها على مزمارها
أن شوقا وللمحب أنين
أنَّ شوقاً وللمحبِّ أنينُحين فاضتْ على الخدودِ الجفونُأهِ من زفرةٍ يُنشَئها الشَّو
تبكي وأبكي غير أن الأسى
تبكي وأبكي غيرَ أنَّ الأسىدموعُهُ غيرُ دموعِ الدلالْ
أنظر إلى السوسن في منتبه
أنظرْ إلى السوسنِ في منتبهِفإنه نبتٌ عجيبُ المنظرِكأنه ملاعقٌ من ذهبٍ
كأن الزائرين إذا أتوه
كأن الزائرين إِذا أتوهمفاجأة أتوه على اتعاد
فتناولت منه صادقة الريح
فتناولتُ منه صادقةَ الريح تسمَّى صديقةَ الأرواحِوشَّحَتْها يداهُ من خالص التب