بأبي من هربت من توديعه
بأبي مَنْ هَرَبْتُ مِنْ توديعِهْوبعثتُ الدموعَ في تشييعهْيا أبا حاتمٍ دعاءَ مَشُوقٍ
نشر الربيع على الصحراء منثور
نَشْرُ الربيعِ على الصحراءِ مَنْثُورُومسكُ آذارَ فوقَ الأرض مَذْرُورُقمْ عَصْفِرِ الكأسَ من قبل الأذان فإن
أقول وقد غادرت حمص وأشرقت
أقولُ وقد غادرتُ حمصَ وأشرقتْإكامٌ تُمَنِّينا دمشقَ وَقُورُوَأُدْمُ المهارِي تنبري برحالِنا
قد أتانا بطيبه آذار
قد أتانا بطيبهِ آذارُوَشَجَتْنَا بشجوِهَا الأطيارما ترى الروضَ كيف يُبدي شُموساً
أطافت جبال الشوق بي وبحاره
أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُولجَّ صُعُودُ الشوقِ بي وانحدارُهُوَمَنْ غاب عن شَمْسِ المعالي وبدرِها
ألست ترى الميلاد قد بث عسكره
ألستَ ترى الميلادَ قد بثَّ عسكرَهْفأعلامُهُ في كلِّ فجٍّ مُنشَّرَهْتُشبَّهُ بيضُ الدُّورِ والنارُ حولها
أنظر إلى بشر ما مثله بشر
أُنْظُرْ إلى بَشَرٍ ما مثلُهُ بَشَرٌلا الشمسُ تحكيه في الدنيا ولا القمرُلو قال خَلْقٌ بأَنَّ الحسن يُشْبِهُهُ
عذيرك من عذولك بل عذيري
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيريبِقَصْرِكَ عن هواهُ بل قُصوريوقابلْ بالسُّرورِ العيشَ إِني
يوم بين أتاح لي يوم بوس
يومُ بينٍ أَتاحَ لي يومَ بوسِصرتُ فيه طوعاً لأَمْرِ النُّحوسِأحمدٌ بانَ يومَ بانَ بنفسي
خليق أن يطير إلى مسنيا
خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيافؤادٌ ليته قد كانَ طاراخليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا