يا ابن يعقوب يا نقيب البدور
يا اِبنَ يَعقوبَ يا نَقيبَ البُدورِكُن شَفيعي إِلى فَتى مَسرورِقُل لَهُ اِنَّ لِلجَمالِ زَكاةً
أفاضل الدنيا وان برزوا
أُفاضِلُ الدنيا وَان بَرَّزوالَم يَبلُغوا غايَةَ اِستاذِهاأَما تَرى أَمصارَ جمَّةً
أجفان هند كسيوف الهند
أَجفانُ هِندٍ كَسُيوفِ الهِندِ
يصد الفضل عنا أي صد
يصدُّ الفَضلُ عَنّا أَيَّ صَدٍّوَقالَ تَأُخّري عَن ضُعفِ معدَهفَقُلتُ لَهُ جعلت العينَ واواً
وشادن قلت له ما اسمكا
وَشادِنٍ قُلتُ لَه ما اِسمُكافَقالَ لي بِالغَنجِ عَبّاثُفَصِرتُ من لثغَتِهِ أَلثغاً
أحسن من عود ومن ضارب
أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِوَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِقَدُّ غُلامٍ صيغَ من فضةٍ
لنا قاض له رأس
لَنا قاضٍ لَهُ رَأسمِن الخِفَّة مَملوءُوَفي أَسفَلِهِ داءٌ
حفظ اللسان راحة الانسان
حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسانفَاِحفَظهُ حِفظَ الشُكرِ لِلاِحسانِفَآفَةُ الاِنسانِ في اللِسانِ
علي أمامي دون من جار وارتشى
عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشىوَذلِكَ فَضلُ اللَهِ يُؤتيهِ مَن يَشا
المجد أجمع ما حوته يميني
المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَمينيوَالفَخرُ يَصغُرُ أَن يَكون خَدينيوَالدَهرُ مَوطِىءُ أَخمَصي وَالناسُ بِذ