يقولون لي أودى كثير بن أحمد
يقولونَ لي أَودى كثيرُ بنُ أَحمدٍوَذلكَ رزءٌ في الأَنامِ جَليلُفَقُلتُ دَعوني وَالعلى نبكِهِ معاً
أنا رجل يرميني الناس بالرفض
أَنا رجلٌ يَرمينيَ الناسُ بِالرَفضِفَلا عاشَ حربِيٌّ لَدَيَّ عَلى خَفضِدَعوني وَآلُ المُصطَفى عترةَ الهدى
قد ظل يجرح صدري
قَد ظلَّ يَجرحُ صَدريمَن لَيسَ يَعدوهُ فِكريظَبيٌ بِصفحةِ بَدرٍ
حمدا لرب جل عن نديد
حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِوَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِأُدينُهُ بِالعَدلِ وَالتَوحيدِ
مولاي قد جاءتك اترجة
مَولايَ قَد جاءَتكَ اترجَّةٌمن بَعضِ أَخلاقِكَ مَخلوقَهأَلبَسَها صانِعُها حِلَّةً
لم يشتر الناس ولا باعوا
لَم يَشتَرِ الناسُ وَلا باعواخَيراً من الخُبزِ إذا جاعوا
قولوا لاخواننا جميعا
قَولوا لاِخوانِنا جَميعاًمَن كُلُّهُم سَيِّدٌ وَمرزىمَن لَم يَعِدنا اِذا مَرِضنا
وقد مضى يومان من شهرنا
وَقَد مَضى يَومان من شَهرِنافَقُل لَنا هَل ثُقِبَ الدرُّ
قال لي ان رقيبي
قال لي اِنَّ رَقيبيسَيُِّ الخُلقِ فَدارِهِقُلتُ دَعني وَجهُكَ الجَن
انظر إلى وجه أبي زيد
اِنظُر إِلى وَجهِ أَبي زَيدِأَوحش من حَبسٍ وَمن قَيدِوَحوشهُ تَرتَعُ في ثَوبِهِ