إلى سيد لولاه كان زماننا
إلى سَيدٍ لَولاهُ كانَ زَمانُناوَأَبناؤُهُ لَفظاً عريّاً عن المَعنى
لا ترج اصلاح قلبي بلوم
لا تُرَجِّ اِصلاحَ قَلبي بِلَومِحَلَفَ الجِفنُ لا اِستَقَلَّ بِنَومِوَهَواهُ لَئِن تَأَخَّرَ عَنّي
يقرع بالعود ثنايا لها
يقرعُ بِالعودِ ثَناياً لَهاكانَ النَبِيُّ المُصطَفى لائِما
تزلزلت الأرض زلزالها
تَزَلزَلَت الأَرضُ زِلزالَهافَقالوا بِأَجمعهم ما لَهامَشى ذا الثقيلُ عَلى ظَهرِها
خط الوزير ابن مقله
خَطُّ الوَزيرِ ابنِ مُقلَهبُستانُ قَلبٍ وَمُقلَه
تعرفت بالعدل في مذهبي
تَعَرَّفتُ بِالعَدلِ في مَذهَبيوَدانَ بِحُسنِ جِدالي العراقفَكُلِّفتُ في الحُبِ ما لَم أُطِق
هات المدامة يا غلام مصيرا
هاتِ المدامَةَ يا غُلامُ مصيِّراًنُقلي عَلَيها قُبلَةً أَو عَضَّهأَو ما تَرى كانَ يَنثُر وَردَهُ
وإذا قرأنا هل أتى
وَإِذا قَرَأنا هَل أَتىقَرَأت وُجوهُهُمُ عَبَس
أقبل الثلج في غلائل نور
أَقبَلَ الثَلجُ في غلائِلِ نَورٍتَتَهادى بِلُؤلُؤٍ مَنشودِفَكَأَنَّ السَماءَ صاهَرت الأَر
وحبة من عنب
وَحَبَّةٍ من عِنبٍمن المُنى مُتَّخَذَهكَأَنَّها لُؤلُؤةٌ