من كان ذا شك وذا غفلة
مَن كانَ ذا شَكٍّ وَذا غَفلَةٍوَبُغض أَهل البَيتِ من شانِهِفَاِنَّما اللَومُ عَلى أُمَّهِ
ولما تناءت بالحبيب دياره
وَلَمّا تَناءَت بِالحَبيب دِيارُهُوَغودِرتُ مِمَّن غارَ فيهِ عَلى وَهمِتَمَكَّن مِنّي الشَوقُ غَيرَ مخالِسٍ
تجمع فيه ما تفرق في الورى
تَجَمَّع فيهِ ما تَفَرَّق في الوَرىمِنَ الخَلقِ وَالأَخلاقِ وَالفَضلِ وَالعلى
لم أر مثل جعفر مخلوقا
لَم أرَ مِثلَ جَعفَرٍ مَخلوقاًيُشبِهُ طبلاً وَيحبُّ بوقا
يا أيها القاضي الذي نفسي له
يا أَيُّها القاضي الَّذي نَفسي لَهُمَع قُربِ عَهدِ لِقائِهِ مشتاقَهأَهديتُ عطراً مِثل طيبِ ثنائِهِ
حق العيادة يوم بعد يومين
حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِوَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِلا تبرمنَّ مَريضاً في مساءَلَةٍ
يقر بعيني أن يلم رسولها
يقرُّ بِعَيني أَن يلمَّ رَسولُهابِبابي وَيَهدي بِالعَشِيِّ سَلامَهاوَيَذكرَ لي دونَ الرِجال حَديثَها
قد قلت قولا صادقا بينا
قَد قُلتُ قَولاً صادِقاً بَيِّناًوَلَيسَت النَفسُ بِهِ آثِمَهلِكُل شَيءٍ فاضِلٍ جَوهَرٌ
أروح القلب ببعض الهزل
أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِتَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِأَمزَحُ فيهِ مَزحَ أَهلِ الفَضلِ
زوجت أمك يا فتى
زوَّجتَ أُمَّكَ يا فَتىوَكَسَوتَني ثَوبَ القَلقوَالحَرُّ لا يَهدي الحرا