عين جودي على الشهيد القتيل
عينُ جودي عَلى الشَهيد القَتيلوَاِترُكي الخَدَّ كَالمحلِّ المُحيلِكَيفَ يَشفي البُكاءُ في قَتلِ مولا
وشادن في الحسن كالطاووس
وَشادِنٍ في الحُسنِ كَالطاووسأَخلاقُهُ كَليلَة العَروسِقَد نالَ بِالخَط من النُفوسِ
وحيت من فرط السرور
وَحَيت من فَرط السُرورمُمَسِّكاً صَدرَ السُرورِاِذ مَرَّ يَخطرُ في الحَريرِ
وتيهاء لم تطمث بخف وحافر
وَتيهاء لَم تَطمَث بِخفٍّ وَحافِرٍوَلم يَدرِ فيها النَجمُ كَيفَ يَغورُمعالِمُها أَن لا معالمَ بَينَها
يا ابن الخضيري لا تذهب على خجل
يا اِبنَ الخَضيرِيِّ لا تَذهَب عَلى خَجَلٍلِحادِثٍ مِنكَ مِثل النايِ وَالعودِفاِنَّها الريحُ لا تَستَطيع تحبسها
لما بدا العارض في الخد
لَما بَدا العارِضُ في الخَدِّزادَ الَّذي أَلقى من الوجدِوَقُلتُ لِلعذّال يا مَن رَأى
قل للوزير أبي محمد الذي
قُل لِلوَزيرِ أَبي محمَّدٍ الَّذيمِن دون محتده السهى وَالفَرقَدُمَن اِن سَما هَبط الزَمانُ وَريبُهُ
وفرحتي بوجهه الصبيح
وَفَرحَتي بِوَجهه الصَبيحِكَفَرحَةِ الصِبيانِ بِالتَسريحِ
طويت محمودا على جفوته
طَويتُ مَحموداً عَلى جفوَتِهمُخَلِّصاً نَفسِيَ خِلّتِهقدَّرتُهُ يقلق مِن علَّتي
إن القداح أمرها عجيب
إِنَّ القداحَ أَمرُها عَجيبُالفَذُّ وَالتَوأَمُ وَالرَقيبُوَالحِلسُ ثُمَّ النافِسُ المُصيبُ