وحيت من فرط السرور

وَحَيت من فَرط السُرورمُمَسِّكاً صَدرَ السُرورِاِذ مَرَّ يَخطرُ في الحَريرِ

وتيهاء لم تطمث بخف وحافر

وَتيهاء لَم تَطمَث بِخفٍّ وَحافِرٍوَلم يَدرِ فيها النَجمُ كَيفَ يَغورُمعالِمُها أَن لا معالمَ بَينَها

قل للوزير أبي محمد الذي

قُل لِلوَزيرِ أَبي محمَّدٍ الَّذيمِن دون محتده السهى وَالفَرقَدُمَن اِن سَما هَبط الزَمانُ وَريبُهُ

إن القداح أمرها عجيب

إِنَّ القداحَ أَمرُها عَجيبُالفَذُّ وَالتَوأَمُ وَالرَقيبُوَالحِلسُ ثُمَّ النافِسُ المُصيبُ