ومله سأقضي بإطرائه

وَمُلهٍ سَأَقضي بِإِطرائِهِدُيوناً عَلَيَّ لِآلائِهِسَقاني مِن قُربِهِ شَربَةً

إلى كم خطبت من المعالي

إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعاليفَكانَ وَلَيِّها مَعِيَ السَخاءُفَإِن رُفَّت ثَنَيتُ الطَرفَ عَنها

بسخا عامل طرقناه يوما

بِسَخا عامِلٌ طَرَقناهُ يَوماًفَوَجدناهُ لَيسَ فيهِ سَخاءُعِندَهُ أَنهُ جَريرٌ وَهَذا

عين وتاء وباء

عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌقافٌ وَميمٌ وَراءُهَيفاءُ ما لِيَ مِنها

ووضيع يقاوم الشرفاء

وَوَضيعٍ يُقاوِمُ الشَرَفاءَوَيُناوي المُلوكَ وَالكُبَراءَساحِلِيٌّ يُغدو بِهِ الهَجوُ أَرضاً

كيف السبيل إلى التي هي جنة

كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌمِن دونِها نارٌ مِنَ الرُقَباءِهَيفاءُ طَرَّتها وَنورُ جَبينِها

راق الوصال من الجفاء

راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِوَخَلا الدُنُوُّ مِنَ التَناءِوَمَضى المَصيفُ مِنَ الخِيا

وقهوة عنقت فنالت

وَقَهوَةٍ عُنِّقَت فَنالَتأَوفَرَ حَظٍّ مِنَ الصَفاءِكَأَنَّها صِبغُ لَونِ خَدٍّ

أيا من تناقص منه الحياء

أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُوَلا يَتَناقَصُ مِنهُ الوَفاءُلِأَيَّةِ حالٍ جُفينا وَما

طلق الغرة التي أنت فيها

طَلِّقِ الغِرَّةَ الَّتي أَنتَ فيهاوَتَأَهَّل بِفَطنَةِ الأَذكِياءِوَاِنتَهِز فُرصَةَ الشَبيبَةِ فيها