نار أتاك بها غزا
نارٌ أَتاكَ بِها غَزالٌ أَهيَفٌ رَطبُ الشَبابِمَحجوبَةٌ بِرَمادِها
راح إذا جليت في الليل معتكرا
راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراًأَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُتَكادُ مِنها يَدُ الساقي إِذا بُزِلَت
ومستهام بشرب الراح باكرها
وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَهاعَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِفَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُ
راح تريح من الأوصاب والكرب
راحٌ تُريحُ مِنَ الأَوصابِ وَالكُرَبِروحَ الكَثيبِ وَتَدعوهُ إِلى الطَرَبِتَلوحُ في كَأسِها صِرفاً فَتَحسَبُها
إنا لقوم إذا دعا بهم
إِنّا لَقَومٌ إِذا دَعا بِهِمُأَسيرُ خَطبٍ أَجابَهُ الفَرَجُذَوو عُلاً ما بِسَهمِ رَأيِهِمُ
وشادن من بني الكتاب قلت له
وَشادِنٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُوَوَابِلُ الدَمعِ في خَددَّيَّ مُنسَكِبُعَلامَ يَقطَعُ يا مَن لا شَبيهَ لَهُ
حث الكؤوس فكل هم
حُثّ الكُؤوسَ فَكُلَّ همَم بِالمُدامَةِ يَذهَبُما دامَ ظَلُّ العَيشِ مَم
ماء عناقيد العنب
ماءُ عَناقيدِ العِنَبيا صاحِ أَحلى ما شُرِبوَالراحُ تَنفي الهَمَّ عَن
وقائل ما الملك قلت الغنى
وَقائِلٍ ما المُلكُ قُلتُ الغِنىفَقالَ لا بَل راحَةُ القَلبِوَصَونِ ماءِ الوَجهِ عَن ذِلَّةٍ
وقائل ما الملك يا من له
وَقائِلٍ ما المُلكُ يا مَن لَهُأَجوِبَةٌ يَشفى بِها كَربيفَقُلتُ إِن كانَ عَلى مَذهَبي