إني لأحفظ ود من صافيته

إِنّي لأَحفَظُ وُدَّ مَن صافَيتُهُوُدّي وَأَصفَحُ دائِباً عَن عَتبِهِوَيَسوؤُني ما ساءَهُ وَيَسُرُّني

ومستطيل من بني الكتاب

وَمُستَطيلٍ مِن بَني الكُتّابِقَد ضَلَّ عَن مَسالِكِ الآدابِوَهوَ عَلى ما فيهِ مِن إِعجابِ

يا من هو الأم لنا و الأب

يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُوَمَن إِلى مَذهَبِهِ نَذهَبُوَمَن هُوَ المَرءُ لَم يَزَل

إذا الحب لم يحفظ لشكواي حرمة

إِذا الحُبُّ لَم يَحفَظ لِشَكوايَ حُرمَةًوَلَم يَرعَ في حِفظي لَهُ حُرمَةَ الحُبِّنَشَرتُ اِحتِمالي ثُمَّ غَطَّيتُهُ بِهِ

غزال تبدى فأبدى لنا

غَزالٌ تَبَدّى فَأَبدى لَناهِلالاً مُنيراً وَغُصناً رَطيباوَطَرفاً كَحيلاً وَوَجهاً جَميلاً

صد بعد الوصال تيها وعجبا

صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباًفَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربارَشَأٌ جِسمُهُ أَرَقُّ مِنَ الما

الغيم في حافتيه البرق يلتهب

الغَيمُ في حافَتَيهِ البَرقُ يَلتَهِبُكَأَنَّهُ مُطرَفٌ أَعلامُهُ ذَهَبُوَالقَطرُ يَلثُمُ ثَغرَ الأُقحُوانِ إِذا

يا مظهرا لي هيبة بحجابه

يا مظهَراً لي هَيبَةً بِحِجابِهِوَالكَلبُ يَأنَفُ أَن يَجوزَ بِبابِهِما رُحتَ مِن هُجوي بِعَرضٍ سالِمٍ

ازددت يا زيد من عجب فيا عجب

اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُالعَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُهَذا وَما أَنتَ مِمَّن وُدُّهُ غَدِقٌ