ما صاحب المرء من إن زل عاقبه

ما صاحِبُ المَرءِ مِن إِن زَلَّ عاقِبَهُبَل صاحِبُ المَرءِ مَن يَعفو إِذا قَدَرافَإِن أَرَدتَ وِصالاً لا يُكَدِّرُهُ

أنا مملوك لمالكة

أَنا مَملوكٌ لِمالِكَةٍقَلبَها أَقسى مِنَ الحَجَرِتَفزَعُ الشَكوى بِحَوزَتِها

وليلة هجر بت أرقب صبحها

وَلَيلَةِ هَجرٍ بِتُّ أَرقُبُ صُبحَهاوَدَمعيَ مُنهَلٌّ وَطَرفِيَ ساهِرُأَقولُ لَها إِذا ضِقتُ ذَرعاً بِطولِها

يا أخي كل جواد

يا أَخي كُلُّ جَوادٍلَيسَ يَخلو مِن عِثارِفَاِعفُ عَن مَولودِ ذَنبي

عبرت بلحظي على داره

عَبَرتُ بِلَحظي عَلى دارِهِلِأَحظى بِرُؤيَةِ آثارِهِفَأَقبَلَ مُرتَدِياً بِالصِبا

ومهفهف لما تملك مهجتي

وَمُهَفهَفٍ لَمّا تَمَلَّكَ مُهجَتيهَجَرَ الوِصالَ وَواصَلَ الهَجرافَشَكَوتُ ما أَلقى إِلَيهِ مِنَ الأَسى

ومسمع تحلو اجتماعاتنا

وَمَسمَعٍ تَحلو اِجتِماعاتُناحَتّى إِذا وافى غَدَت مُرَّهنَعجَبُ مِن كَثرَةِ إِعجابِهِ

رغيفي لا سواه عند نفسي

رَغيفي لا سِواهُ عِندَ نَفسييَقومُ لَها مَقامَ سِماطِ غَيريإِذا اِستَغنَيتُ عَن هَذا بِهَذا