رأيتك بصاص الثياب مزوقا
رَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاًفَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّافَجِئتُكَ وَالأَطماعُ تَجذِبُ مِقَودي
وصاحب حن إلى عشرتي
وَصاحِبٍ حَنَّ إِلى عِشرَتيلِحُسنِ ما يَسمَعُ مِن ذِكرىثُمَّ رَآني غَيرَ مُستَأنِسٍ
يا من له مكرمات كلها غرر
يا مَن لَهُ مَكرُماتٌ كُلُّها غُرَرٌقَد جَرَّ حاشِيَتَي لَألائِهِ السَحَرُوَلِلأَقاحي قِبابٌ كُلُّها ذَهَبٌ
يا لقومي أما لقتلي ثار
يا لِقَومي أَما لِقَتليَ ثارُما لَكُم لَيسَ فيكُمُ لِي اِنتِصارُفَتِّشوا عَن دَمي رَطباً
غناء وضرب بين ذاك وذا زمر
غِناءٌ وَضَربٌ بَينَ ذاكَ وَذا زَمرُوَماءٌ وَعُشبٌ بَينَ ذاكَ وذا زَهرُفَقُم وَاِجلُبِ الأَفراحَ مِن ضَرعِ صُبحَةٍ
نسيم كالرضا من حيث وافى
نَسيمٌ كَالرِضا مِن حَيثُ وافىتَلَقّاهُ نَدى كَالإِعتِذارِوَأَطيارٌ فَواخِتُها تُغَنّي
أيا من ريقه خمري
أَيا مَن ريقُهُ خَمريوَمَن وَجنَتُهُ زَهريإِلى كَم يَرِدُ العَتبُ
أيها الأبلج الذي
أَيُّها الأَبلَجُ الَّذيرَوضُ جَدواهُ ناضِرُوَالَّذي كُلُّ ناطِقٍ
نحن الذين غدت رحى أحسابهم
نَحنُ الَّذينَ غَدَت رَحى أَحسابِهِموَلَها عَلى قُطبِ الفَخارِ مَدارُقَومٌ لِغُصنِ نَداهُمُ مِن رِفدِهِم
قوم إذا ما النقع أظلم ليله
قَومٌ إِذا ما النَقعُ أَظلَمَ لَيلُهُكانَت وُجوهُهُم لَهُ أَقمارالا يَعدِلونَ بِرِفدِهِم عَن سائِلٍ