ما للهموم كأنها

ما لِلهُمومِ كَأَنَّهانارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّوَالدَمعُ لا يَرقا لَهُ

أحن إلى لقائك كل يوم

أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍوَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِوَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري

إذا مضى يوم على هدنة

إِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍوَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِباتفَعاجِلِ الفُرصَةَ قَبلَ الرَدى

كأن نزارا والخمول رداؤه

كَأَنَّ نِزاراً وَالخُمولُ رِداؤُهُغَداةَ بَغى جَهلاً عَلَيَّ وَأَجلَبامُشَبَّجَةٌ مِن خُذَّلِ العينِ واقَعَت

قل للخطوب ضعي سلاحك قد حمى

قُل لِلخُطوبِ ضَعي سِلاحَكِ قَد حَمىسَربي وَآمَنَني أَبو الخَطّابِوَلَقَد حَطَطتُ بِكَ الرَجاءَ وَلَم يَكُن

نزوت نزاء الجندب الجون ضلة

نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةًإِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِوَما كُنتُ في الأَحياءِ إِلّا ضَميمَةً

إياك أن تسخو بوعد

إِيّاكَ أَن تَسخو بِوَعدٍ لَيسَ عَزمُكَ أَن تَفي بِهفَالصِدقُ يَحسُنُ بِالفَتى

يعبن موتاهم بأحيائهم

يَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِمكَما يُعابُ الحَيُّ بِالمَيّتِقَولُكُمُ زورٌ وَقَولي لَكُم

وركب تفرى بينهم قطع الدجى

وَرَكبٍ تَفَرّى بَينَهُم قِطَعُ الدُجىيَسيرُ عَلى البَيداءِ يَنتَهِبُ التُربايَصُدّونَ عَن وِردِ الكَرى وَعُيونُهُم