بعض الملام فقد غضضت طماحي
بَعضَ المَلامِ فَقَد غَضَضتُ طَماحيوَكَفَيتُ مِن نَفسي العَذولَ اللاحيمِن بَعدِ ما خَطَرَ الصِبا بِمَقادَتي
إنا إذا حلب البخيل لبانها
إِنّا إِذا حَلَبَ البَخيلُ لِبانَهاأَمسَيتُ أَحلُبُها دَمَ الأَوداجِخَطَبَتَني الدُنيا فَقُلتُ لَها اِرجِعي
وقفنا لهم من وراء الخطو
وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطوبِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِهاوَنَرقُبُ يَوماً كَأَيّامِها
لما رأيت جنود الجهل غالبة
لَمّا رَأَيتَ جُنودَ الجَهلِ غالِبَةًوَالناسَ في مِثلِ شَدقِ الضَيغَمِ الضارينَهَضتَ تَكتُمُ في بُردَيكَ سابِغَةً
خذا اليوم كفي للبياع على النهى
خُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهىفَلَم يَبقَ لِلإِطرابِ عَينٌ وَلا أَثرُفَقَد كُنتُ لا أُعطي العَواذِلَ طاعَةً
ترك الدنيا لطالبها
تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِهاوَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدانافِراً مِنها فَليسَ يَرى
أغار على ثراك من الرياح
أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِوَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِوَأَجهَرُ بِالسَلامِ وَدونَ صَوتي
يا آمن الأقدار بادر صرفها
يا آمِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَهاوَاِعلَم بِأَنَّ الطالَبَينَ حِثاثُخُذ مِن تُراثِكَ ما اِستَطَعتَ فَإِنِّما
من معيد لي أيا
مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّامي بِجَزعِ السَمُراتِوَلَيالِيَّ بِجَمعٍ
أعامر لا لليوم أنت ولا الغد
أَعامِرُ لا لِليَومِ أَنتَ وَلا الغَدِتَقَلَّدتَ ذُلَّ الدَهرِ بَعدَ المُقَلَّدِوَأَصبَحتَ كالمَخطومِ مِن بَعدِ عِزَّةِ