رأيت شباب المرء ليلا يجنه

رَأَيتُ شَبابَ المَرءِ لَيلاً يَجِنُّهُيُغَطّي عَلى بادي العُيوبِ وَيَستُرُوَشَيبُ الفَتى صُبحٌ يَبينُ عَوارُهُ

بغى الذلان غايتنا وأنى

بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّىيُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِوَأَهتَكُهُم لِكُلِّ خِباءِ نَقعٍ

يا ذا المعارج كم سألتك نعمة

يا ذا المَعارِجِ كَم سَأَلتُكَ نِعمَةًفَمَنَحتَنيها بِالذَنوبِ الأَوفَرِأَيُّ العَوارِفِ مِنكَ أَشكُرُ فَضلَهُ

ألا إنها غمر السخائم والغمر

أَلا إِنَّها غَمرُ السَخائِمِ وَالغَمرِجِنايَةُ مَن يَجني بِها ثَمَرَ الدَهرِتَحِنُّ الرُبى لِلقَطرِ لا لِغَمامِهِ

رب نائي الملاط يحسب جيدا

رُبَّ نائي المِلاطِ يُحسَبُ جيداًحائِلاً بَينَ غَرضِهِ وَصِدارِهإِن ثَناهُ الزَمامُ جَرجَرَ كاّلرا

أيا ربة الخدر الممنع بالقنا

أَيا رَبَّةَ الخِدرِ المُمَنَّعِ بِالقَناأَتَنأَينَ لَم تَنظُر بِكِ العَينُ مَنظَراوَمِن عَجَبٍ أَصفَيتُكِ الوِدَّ بَعدَما

فيا عجبا مما يظن محمد

فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌوَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُيُقَدِّرُ أَنَّ المُلكَ طوعُ يَمينِهِ

ناديته بالرمل والأمر ذكر

نادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَروَقَد مَضى الوِردُ وَأَعجَزَ الصَدَريا عَمرُو ذا الجُمَّةِ وَالوَجهِ الأَغَرّ

أشكو ليالي غير معتبة

أَشكو لَيالِيَّ غَيرَ مَعتَبَةٍإِمّا مِنَ الطَولِ أَو مِنَ القِصَرِتَطولُ في هَجرِكُم وَتَقصُرُ في الوَص