تمنى رجال نيلها وهي شامس

تَمَنّى رِجالٌ نَيلَها وَهيَ شامِسُوَأَينَ مِنَ النَجمِ الأَكُفُّ اللَوامِسُوَإِنَّ المَعالي عَن رِجالٍ طَلائِقٌ

وأفلتهن أبو عامر

وَأَفلَتَهُنَّ أَبو عامِرٍيُقَبِّلُ ناصِيَةَ الأَشقَرِيَقولُ إِذا أَرهَقَتهُ الرِما

يقولون نم في هدنة الدهر آمنا

يَقولونَ نَم في هِدنَةِ الدَهرِ آمِناًفَقُلتُ وَمَن لي أَن يُهادِنَني الدَهرُهَلِ الحَربُ إِلّا ما تَرونَ نَقيصَةً

تجاف عن الأعداء بقيا فربما

تَجافَ عَنِ الأَعداءِ بُقيا فَرُبَّماكُفيتَ وَلَم تَعقُر بِنابٍ وَلا ظُفرِوَلا تَبرِ مِنهُم كُلَّ عودٍ تَخافُهُ

أيا أثلات القاع كم نضح عبرة

أَيا أَثَلاتِ القاعِ كَم نَضحُ عَبرَةٍلِعَيني إِذا مَرَّ المَطيُّ بِذي الأَثلِوَيا عَقَداتِ الرَملِ كَم لِيَ أَنَّةٌ

أظن الليالي بعدكم ستريع

أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُفَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُخُذي عُدَّةَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ

ألهاك عنا ربة البرقع

أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِمَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِأَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي

كأنك لم تقد بعويرضات

كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍأَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطاوَلَم تَحمِل عَلى الأَعداءِ مِنهُم

حذار فإن الليث قد فر نابه

حَذارِ فَإِنَّ اللَيثَ قَد فَرَّ نابُهُوَقَد أَوتَرَ الرامي المُصيبُ وَأَنبَضاأُسَرُ بِمَن أَرجا إِلى اليَومِ يَومَهُ

كم عرضوا لي بالدنيا وزخرفها

كَم عَرَّضوا لِيَ بِالدُنيا وَزُخرُفِهامَعَ الهَلوكِ فَلَم أَرفَع بِها راساوَكَيفَ يَقبَلُ رِفدَ الناسِ مُحتَمِلاً