إن الكُلاب ماؤُنا فخلواهُ
إِنَّ الكُلابَ ماؤُنا فَخَلّواهُوَساجِراً وَاللَهِ لَن تَحُلّوهُ
وردنا الكُلاب على قومنا
وَرَدنا الكُلابَ عَلى قَومِنابِأَحسَنِ وِردٍ لهيجا شِعاراوَقَد جَمَعوا جَمعَهُم كُلَّهُ
أبني أبي سعدٍ وأنتُم أخوة
أَبني أَبي سَعدٍ وَأَنتُم أُخوَةٌوَعِتابُ بَعد اليَومِ شَيءٌ أَفقَمهَلّا بِخَيرِكُم كَفَفتُم شَرَّكُم
هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ
هَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍأَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيباناصَدُّوا عَن الماءِ يَسقُونَ ذا كَلَم
ألا من مُبلغ عمرو بن لأيٍ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بن لأيٍبِأَنَّ بَيانَ غِلمَتِهِم لَدَينافَلَم نَقتُلهُمُ بِدَمٍ وَلَكن
وليلة بت أوقدُ في خزازى
ولَيلَة بِتُّ أوقِدُ في خَزازىهَدَيتُ كَتائِباً مُتَحَيِّراتِظَلَلنَ مِنَ السُهّادِ وَكُنَّ لَولا