صاحب الحاجه
صاحب الحاجه ولو طالت لحوحوصاحب الحلم القديم يغازلهواعذاب القلب من كثر الجروح
صدّاحة
كسّرتها قارورة الأوجاعأهرقت منها السمّ ملء القاعِأيقظت قلبي من سبات سرابه
لا تسل !
هل سألتَ الزمان عن ذكرياتي ؟
كلّها خنتَها ..
وخنتَ ودادي !
سَلِّمْ عَلى الذِّكرى
يا غائِبًا وَ نَجاوَى الرُّوحِ تَرعاهُأَودَعتُ فِيكَ دَمِي وَ الحافِظُ اللَّهُسَلِّمْ هُناكَ عَلى الذِّكرَى إِذا خَطَرَتْ
ولكن !
يا راكعاً في فؤاديفي خشعة وسهاديا هاجداً في رحابي
سوف أمضي
رشفَ البؤسُ مهجتي وشبابيورماني بلوعةٍ واغترابِوأمانيّ صرنَ رمسَ بقايا
غَـادِرْ
سافرْ وغادرْ مثل دهرٍ غابرِ
لا أحتفي
ولتختنقْ تلك الليالي الغابرةْ
وابعثيني
(1)
خـَبـّئيني يارياحْ
بين تلات الغيومْ
سئمتكَ
نعم قد سئمتكَ ياجرحُ فارحلْ
وخلّ الحياة
بُعيدَكَ تحيا
لذاذة المجد
ذوقوا لذاذة مجدكم واختالوافالضوء تحت خطاكم ينثالُسيروا على وهج السنا ولتهتفوا