سؤال؟
كلما لاح رضاك في التداني
خلتني أني فتاك أتراني…؟
خبريني وهواك عن مكاني
يا شادي البان
يا شادي البان ما أشجاك أشجاناإن الذي أسقاك الشوق أسقاناكأس من الصاب والآلام مترعة
سكن الليل والأماني عذاب
سكَنَ اللَّيلُ والأماني عِذابوحنيني إلى الحبيبِ عَذابكُلَّما داعبَ الكرَى جَفنَ عيني
في روضة الهوى
قد ساءلت من أنت؟ قلت أنا الذيقضيت عمريمدنفا أهواكوأطعت عينيفي الغرام وخافقي
حواء العظيمة
أنت السعادة و الكآبه
و الوجد حبك و الصبابه
أنت الحياة تفيض بالخصب
يارا.. و الرحيل
“أبي! ألا تصحبنا؟ إنني
أود أن تصحبنا… يا أبي!”
و انطلقت من فمها آهة
حسبي و حسبك !
لمي ضفائرك الشقراء و ابتعدي
أخشى عليك اللظى الموار في جسدي
أخشى عليك معاناتي.. مكابرتي
يا أهلا بك
* إلى طفلي فارس في شهره الثاني *
يا أهلا بك في زمن وأد الفرسان
أودى بجميع الشجعان
حديقة الغروب
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِأما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
ليلة العمر
ليلةٌ مرَّتْ بدهريلم تَكُن مِن خَيطِ عُمريإنْ تَكُن مرَّتْ سَريعاً