ما لم تقله المرايا
أشعل مدادك يكفي حبرنا الورموما به تتخم الأوراق والقلمُأشعل مدادك وجه الصحو منطفئ
هات عينيك
اشتياقي محاصرٌ في عيونك
والأماني تحوم حول جفونك
وهوانا أنفاسه لاهثات ٍ
هذي المفاتن في عينيك تأتلق
هذي المفاتن في عينيك تأتلقوفي رحابك هذا السحر والألقوفي ثراك من التاريخ أوسمة
أول الحب
إني أحبك
كيف قلبي
وهو في جنبيَّ لك!؟
حين تنطق العين
يا عينُ أظهرتِ شيئاً من محبتهملكن أعظمها ما كنتِ تخفينا !سلوهمُ كيف أودعنا القلوب لهم
لحن الوداع
و اعتاد قلبي من الترحال لوعتهما عاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ!بتنا نصبّر بعضاً حين نذكرهم:
نعم سأنساك
علام تدفن ماضي العمر كفّاكَ ؟؟نسيتني ؟؟، أم غرور النفس أغراكَ ؟!مرت شهورٌ ولم تحفل بفرقتنا
نبحث عن بقيتنا
آلامنا تنمو بأضلعناووليدة الآمال تحتضرُماذا أرى؟ إني أرى عجبا
ألمٌ وندم
وقفتُ ببابك ياخالقي
أُقلُّ الذنوبَ على عاتقي
أجرُّ الخطايا وأشقى بها
جسد واحد
نحن في الرحمة والود جسديُسهر الأعضاءَ عضوٌ ما رقدأمتي في كل قِطرٍ تشتكي