دعاء وابتهال : إلهي

إلهي ! وفي جَنْبيّ خَفْقَةُ وامِقٍوإنِّيَ أوَّابٌ إِليكَ و خَائِفُوَفي الدَّار أَهْوالٌ تَمورُ و فِتْنةٌ

لبيك يا الله

الكعبةُ الغَرَّاءُ بَيْن حَجيجِها نُورٌ، وتَحْتَ ظلاَلِها رُكْبَانُ
تَتَقَطَّعُ الأيَّام مِنْ أحدَاثِها وَحَجيجُهَا مُتوَاصِلٌ رَيَّانُ
أجْرَى لَهَا الرَّحْمَنُ زَمْزَمَ آيةً فَابتَلَّتِ السَّاحاتُ والأزْمَانُ

لهفي على بغداد 1

قد كنت يا بغداد جنَّة أُمةوروَاح أفئدة وعز مكانفُعُرفت داراً للسلام وقُبةَ الـ

الشاعر .. وليلاه

ليْلايَ. إنَّ الدَّهْرَ بالأحياءِ يَحْصِدُهُم ويَمْضي!
وأنا أعِيشُ مُسَهَّداً.. مِن دُونِ إغفاءٍ وغَمْضِ!
أمْسَيْتُ أزْحَفُ بَعْد إسراعي العَنِيفِ. وبَعْدَ رَكْضي!

الطائر الحزين

عُدْتُ بلا حِسَّ ولا خاطِرِ..
كأنًّني عُشٌ بلا طائِرِ!
عُشٌّ كَثيبٌ نالَ منه الِبلَى

الملهى والمحراب

اسْمِعيني لا أَسْمَعَ الله أُذْنَيْكِ
حديثَ الصِّبا. ونَجْوى الشَّباب!
يَوْمَ كُنَّا طيرين نمرح في

أنا والشعر

أعاني وما يَدْرِي الورى عن مُعاناتيولم يَسْمَعِ النَّشْجَ الأليمَ وآهاتي!وكيف وبَوْحُ الحُرِّ يَجْرَحُ رُوحَهُ

آلام وآمال

“مَنازِِلُ أَياتٍ خَلَتْ من تِلاوَةٍومَنْزِلُ أُنْسٍ مُقْفِرُ العرصَاتِ!”وَقَفْتُ بِها أسْتَنْشِدُ الرَّبْعَ ماضِياً

مكة؟!

شَجانا مِنْكِ يا مَكَّةُ ما يُشْجى المُحِبِّينا!
فقد كُنْتِ لنا الدُّنيا
كما كنْتِ لنا الدِّينا!

نحن نتغير؟!

كلَُ شيءٍ في حَياتي يا رفاقي.. يَتَغَيَّرْ!
وحياةُ النَّاسِ مِثْلي كلُّ حِينٍ تَتَكرَّرْ!
إنَّ قلْبي مِن شُجوني وسُرورِي يَتَحرَّرْ!