سامحني
سامحني
إن فاضَ جنوني وتمادى
وتمدّد كالعُشبِ الأخضرْ
ما للرسائل بيننا قد أصبحت متثاقلة!
ما للرسائلِ بيننا
قد أصبحتْ مُتثاقِلة!
صوتُ البرودِ يلُفّها
وظننت بعد رحيلهم أني سأنسى
وظنَنْتُ بعد رحيلهِم
أني سأنسى
لكنّ أوجاعَ الحنينِ تهُدّني
والحب أصعب ما يكون
والحُبّ أصعبُ ما يكونُ
إذا وقَفْتُ ألومُ حظّي
تائهًا في المُنتصفْ
قالوا أبالك مشغول فقلت لهم
قالوا أبَالُكَ مشغولٌ فقلتُ لهُم:وكيفَ يهدأُ لي بالٌ وقد رحلواكُلُّ التفاصيلِ مازالتْ بِذاكرتي
قلوب الفاقدين تئن شوقا
قلوب الفاقدين تئِنُّ شوقًاتكادُ لفرطِ ما تلقى تذوبُفلا صبرٌ يُخفّفُ ما تُلاقي
وسألتها عما يكدر صفوها
وسألتُها عمّا يُكدّرُ صفْوَهافبَكتْ وفاضتْ بالأسى عيناهاإنّي لأحزنُ إن شَعَرتُ بحُزنها
لا تملأ الأحزان في الدنيا سوى
لا تملأُ الأحزانُ في الدُّنيا سِوَىقلبٍ يعيشُ مِن التفاؤل مُعدَماكم عثْرةٍ كتَبَتْ نهايةَ طامحٍ
وأعجب من حكايتنا
وأعجبُ من حكايتنا
إذا ما جئتُ أرويها
فقصّةُ حُبنا حيرى
أحبيني بحجم الكون يا أملي
أحبّيني
بحجمِ الكونِ يا أمَلي
وكوني في سمائي