لا تسأليني كم أحبك
لا تسأليني
كم أُحبكِ إنني
ألقاكِ نبضاً لا أرومُ سواهُ
مازلت تسكن في عيوني
مازلتَ تسكنُ في عيوني
وأضمُّ روحك بالدعاءْ
وأخافُ يا قدَري الذي أحببتهُ
ردي إلي مشاعري رديها
ردّي إليّ مشاعري رُدّيها
يكفي شعوراً خانِقاً يكفيها
فالنفسُ تألفُ من يصونُ وِدادها
رفعت في شاطئ الآمال أشرعتي
رفَعتُ في شاطئ الآمالِ أشرعتيوحُسنُ ظني بربّ الناسِ بوصلتيمَضيْتُ في رحلةِ الأيامِ مُبتسماً
سأبقى رغم ما ألقى من الآلام
سأبقى رغم ما ألقى من الآلامِ
لن أشقى ولن أنهارْ
لأنّ القلبَ يا ربّي
كثير على الشعر وصف اشتياقي
كثيرٌ على الشعرِ وصفُ اشتياقي
لأنّ اشتياقي كبيرٌ كبيرْ
كثيرٌ على الأرضِ أن تحتويني
وحملت في وسط الزحام متاعبي
وحملتُ في وسطِ الزحامِ متاعبي
والكُل يمضي في الحياةِ بجانبي
لا يشعرونَ بخافقٍ لاقى من الأيامِ ضنْكا
إني بخير
إني بِخَير
ما دُمتَ يا نبضي بخيرٍ وسلامْ
فالعيشُ قُربكَ واحةٌ
قلبي مع الأصحاب أمسى منهكا
قلبي مع الأصحاب أمسى مُنهكالكنني ما كُنتُ يوماً تارِكاإن مسّهُم حُزنٌ بكَيْتُ لأجلهم
إن القلوب وإن طال البعاد بها
إنّ القلوبَ وإن طالَ البِعادُ بهايوماً ستُرجِعُها الذكرى لماضيهاتعودُ في لهفةٍ والشوقُ يغمُرُها