صوت صهيلك
مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـاومالون صحوك أشجى سوايا!تحطّ الأغانـــي بنكهة صمــتٍ
زمكان
فيك تُروى لمحةٌ من عنفوانييصطفيها الشعر شوقًا للمعانيياشقيق الفجرِ ياصنوَ الليالي
نصف قصيدة
شبحٌ من المجهول بل هوَ أشرسُيمشي على قلقي الذي يتكدسُلاروح فيهِ ولا رئاتٍ ترتقي
ورع نجيب
نازعتُ صوتي غِيلةً كي أرفعَهْوشربتُ صمتي في تفاصيل الدَّعهْوعلى جدارِ الصبر أبدو لوحةً
يا قلمي
هلمَّ إليَّ يا قلميهلم فقد طغى ألميفأنت إذا أشرت يدي
خفقات
ماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُفي وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُعبَّدتُ بالنَّجوى دروب ترددي
بنت النوى
وهب أني أُراوِدُهُ السرابَا: إذا مازادكَ الشعرُ انسكابَا !سيبقى بثِّي المجروحُ وقفًا
شاعرة!
وأنا أعيرُ الغيم وجهي : ماطرهْعمّقت للقمح القشيب أواصرهْأناقصَّة :يهذي الزمانُ بنصفها
طوفان
إنِّي أراكَ إذا بَغى طوفانيكسفينةٍ مرَّت على وجداني!ياسرَّ إضرامِ المسافةِ في دمي
سقف التنائي
صباحي أنتَ يادنيا انشراحيوعطرٌ صار ينبضُ في وشاحي بلا سبب أُشاطركَ الثواني