الغرباء
لَا أَعْرِفُ الغُرَبَاءَ
أَعْرِفُ حُزْنَهُمْ..
السَّاكِتينَ
إلى أين يأخذني الموت؟
إلى أين يأخذني الموتُ؟
هل بعد أن تتردَّى الحياةُ ردى؟
وكم ولَدًا سوف أقتلُهُ
ما الذي يبقى؟
ما الذي يبقى؟
ما الذي لا يبقى؟
غضَبُ الموجِ أم رجاءُ الغرقى؟
ماثل والحياة تعبر
يا رسولي إليَّ
هل من جَوَابِ؟
أناْ ما زلتُ واقفًا بالبابِ
لأنها البرد والشباك
لأنَّها البَرْدُ
والشُّبَّاكُ
والجسَدُ الـمُلقَى على لهَبِ الأنْفاسِ
سامحتني قبل أخطائي
سامحتِني قبل أخطائي
فلم أخَفِ ..
على سمائي
طللية أخيرة للمغني
الـمَجَازَاتُ كُلُّهَا لَا تَقُولُ
وَالكِنَايَاتُ
هَاجِسٌ مُسْتَحِيلُ
في صباح الإجازة
في صباح الإجازة
الخبزُ غافٍ في عيون المدينة
الوقتُ خالي البال
قصائد ديسمبر
1
المقاهي كما كنتُ أعرفها
طاولاتٌ يحيط بها الناسُ
من أوراق العربي الأخير
1
أُفَكِّرُ فِي مَا مَضَى مِنْ بَقَائِيَ
هَلْ كُنْتُ حَيًّا وَهَلْ كُنْتُ حَقَّا؟