أنا وريشتي
طلبتُ من ريشتي أنْ ترسم القمرفأبدعتْ وقضتْ من حاجتي وَطَراطمعتُ فيها، فقلت: النَّجمُ يُعجبني
ابتهل
ابتهلْ، فالسَّماءُ تفتَحُ بابومضيقُ الأسى يَصير رحاباابتهلْ صادقاً، تَرَ النورَ يَهمي
أيها الغائب
من مجيري من هموم تتوالىوهجير لم أجد فيه الظلالامن مجيري من أسى يطحن قلبي
ياشذا المجد أين بغداد عنا ؟!
يا شذا المجد أينَ بغدادُ عنَّاما لها استسلمتْ لطول الفراقِ؟ما لها سافرتْ وراء سرابٍ
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرفوأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟تمادى, وماذا لو تمادى مكابر
تشكو الفتاوى
تشكو الفتاوى في زمانك حالهمن بعدما سَلبَ الفضاء جمالِهاصارت مُبَلْبلة الفؤاد, أتشكتي
رضاعة الرجل الكبير
يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ
يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ
يا كُلّ ذي علمٍ ومعرفةٍ ومقدارٍ كبيرْ
حداء على أسطول الحرية
أيُّها العالمُ جارَ الظالمونوتمادى في التجنِّ الحاقدونوأصابَ العدلَ في مقتلهِ
أنت علمتني !!
أنتِ علَّمتني الغُرورَ الجميلامنذ أسْرجْتِ للهوى القنْدِيلاأنتِ غذَّيتني منَ الحبِّ شهْداً
في خليج العقبة
أعرِفُ المرجَانَ أقفو نَسَبَهْحين أدنو من خليجِ العَقَبهْمثْلَما أعرفُ أقصانا ، تَرَى