بين عامين

قالت لقد رحل العامُ الذي بقِيَتْذيوله في خطاها تسكنُ العللُوجاء من بعده عامٌ يروعنا

الطين

عجبتُ للطين يغزو عالم السحبوكان صنو الحصى والماءِ والحطبيسيرُ يسحبُ ذيل الكبرياء ومنْ

أتصدقين؟

أتصدقين وأنت سيدةُ الفراسة والذكاء
من قال إن السِّلْم ساد الأرض في عصرِ الفضاء؟
أتصدقين وفي مسارح جدِّهم ومجونهم

غرة الميزان

يا غرةَ الميزان يا فجراً به المجدُ أفتتنْ
يا عرس وحدتنا معطَّرةً بأطياب الوطنْ
يا موكباً حَمَلَ الحضارة نهضةً عربيةً

حمالة الحطب

يا حاملاً سلة البهتان للأدبوناشراً عَلَمَ الشكوى بلا سببِحمَّلتَ نفسكَ عِبْئاً لا انتفاع به

جدة

يا جنةً تتهادى فتنةً وصباأهواك مقترباً أهواك مغترباًكم استقى الفجرُ من عينيك بسمته

ناداك ربك

(1)
ناداك ربك للخيراتِ فابتهلي
يا نفسُ واستيقظي من غفوةِ الكسل

رمضان 2

(1)
باليُمْنِ أقبلَ خَطْوُهُ الزُّهُرُ
وتشْرئبُّ إليه الأشهُرُ الأُخَرُ

العيد 4

يا عيدُ مذ جِئْتَ لا صحوٌ ولا مطرُفالأرضُ عابسةٌ والأفْقُ مُعْتكِرُوفي حناجرنا ماتت لنا قصصٌ

سراييفو 2

ما للزوارق خانتْها المجاديفُوخيَّمَتْ في حناياها الأراجيفُهل أنكرتْها مياهُ النهرِ أو غرِقَتْ