أبا العمر خيم أم بالحشاء
أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِقريبٌ إذا هجعَ الركْبُ نائيألمَّ وثوبُ الدُّجى مُخلِقٌ
عش مدى الدهر يا أبا إسحاق
عِشْ مدَى الدَّهْرِ يا أبا إسحاقِووَقاكَ الخطوبَ ما عشتَ واقيفلقَد أطلقَتْ يَمينُكَ جُوداً
سدت سيوفك خلة الثغرين
سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِوَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِسَيَّرْتَ من عَبْدَيْكَ في غابِ القَنا
سارية في غسق الظلام
ساريَةٌ في غَسَقِ الظَّلامِدانيةٌ من قُللِ الآكامجاءَتْ مَجِيءَ الجَحْفَلِ اللُّهَامِ
أسلم للأيام أم لا أسلم
أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُوأَحمِلُ ظُلْمَ الدَّهْرِ أَمْ أتظَلَّمُبَكَيتُ على شِعْرٍ أُصيبَ كما بكى
حمى الأمير أمان الخائف الوجل
حِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِوراحتاه حياةُ السَّهلِ والجَبلِهُوَ الجوادُ الذي لولا مكارمُه
تغير على العدا من كل أوب
تغير على العدا من كل أوبجيادك وهي في حلب صفون
إذا ما تبدى في الغصون حسبته
إذا ما تبدى في الغصون حسبتهنهود عذارى مسهن خلوق
هات التي تورث شرابها
هات التي تورث شرابهاغدا بيوم الحشر أوزارا