أقارع أعداء النبي وآله

أُقارِعُ أَعْدَاءَ الَّنِبيِّ وآلِهِقِرَاعاً يَفُلُّ البَيْضَ عِنْدَ قِراعِهوَأَعْلَمُ كُلَّ العِلْمِ أنَّ وَلِيَّهُمْ

ولقد مررت على المحدث مرة

ولقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّةًوإذا بحَضرَتِه ظِباءٌ رُتَّعُوإذا ظِباءُ الأُنْسِ تَكتُبُ كُلَّ ما

أإن دنا الشوق بعد ما شسعا

أَإِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعاوأَسعَدَ الدَّمعُ بعدَ ما امتنَعاوَصَلْتَ ماءَ الشُّؤونِ من كَمَدٍ

إذا شئت أن تجتاح حقا بباطل

إذا شِئْتَ أن تَجتاحَ حَقاً بباطِلٍوتُغْرِقَ خَصْماً كانَ غيرَ غَريقِفَسائِلْ أبا بَكْرٍ تَجِدْ منه سَالِكاً

هذي المعارف منهم فتعرفا

هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفاوَقِفا لعلَّ الرَّكْبَ أن يتوقَّفاإن تَجفُها ديَمُ السَّحابِ فما جَفا

قد تركت عرس أبي جعفر

قد تَركَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍفؤادَه في الحُبِّ مَخلُوساوآثرتْ فيشةَ مُوسى لِمَا

وعقفاء مثل هلال السما

وَعقفاءَ مثلِ هِلالِ السَّماولكنَّها لَبِسَتْ سُنْدُساعِراقيّةٍ لم يَذُبْ جِسمُها

غنت تحاوره بطرف أحور

غَنَّتْ تحاوِرُه بِطْرَفٍ أحوَرِيومَ النَّوى وبِوَرْدِ خَذٍّ أحمرِونِظامِ ثَغْرٍ ما تهلَّلَ وَشْيُه

رأيتك تبري للصديق نوافذا

رَأَيتُكَ تَبْري للصَّديقِ نَوافِذاًعَدُوُّكَ من أوصابِها الدهرَ آمنُوتَكْشِفُ أسرارَ الأخِلاَّءِ مازِحاً

وندمان دعوت إلى العقار

ونَدمانٍ دَعَوْتُ إلى العُقارِوقد فضحَ الدُّجى ضَوْءَ النَّهارِفقلتُ ألا تقومُ إلى عروسٍ