قتلت ابن عمران الفضيل وعبده

قَتَلتُ اِبنَ عَمرانَ الفُضَيلَ وَعَبدَهُبِذَحلِ غُلامي مَعمَرَ بنِ سِوارِوَما رُمتُ قَتلاً لِلفضيلِ وَإِنَّما

نحن منعناكُم ورود النهر

نَحنُ مَنَعناكُم وُرودَ النَهرِبِالمُرهَفاتِ وَالرِماحِ السُمرِفَوارِسٌ مِن تَغلِبٍ وَبَكرِ

كل شيءٍ مصيره للزوال

كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِغَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِوَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاً

سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها

سا ئِل سَدوسَ الَّتي أَفنى كَتائِبهاطَعنُ الرِماحِ الَّتي في رُؤسِها شُهُبُإِن لَم تُلاقوا بِنا جُهداً فَقَد شَهِدَت

سل حي تغلب عن بكرٍ ووقعتهم

سَل حَيَّ تَغلِبَ عَن بكرٍ وَوَقعَتِهِمبِالحِنوِ إِذ خَسِروا جَهراً وَما رَشِدوافَأَقبَلوا بِجَناحَيهِم يَلُفُّهُما

حي المنازل أقفرت بسهام

حَيِّ المَنازِل أَقفَرَت بِسِهامِوَعَفَت مَعالِمُها بِجَنبِ بِرامِجَرَّت عَلَيها الرامِساتُ ذُيولَها

لقد شهدت حقاً سدوس بأنني

لَقَد شَهِدَت حَقّاً سَدوسٌ بِأَنَّنيأَنا الفارِسُ المُعتادُ قَطعَ الحَناجِرِتَلَقَيتُ نَصراً وَالمُعَمَّرَ بَعدَهُ

لهف نفسي على عدي

لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعــرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِطُلَّ مَن طُلَّ في الحُروبِ وَلَم يُطـ