لو كنت لا أهدي إلى أن أرى
لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرىشَيئاً عَلى قَدرِكَ أَو قَدريلَكُنتُ أَهدي سَدرَةَ المُنتَهى
وعهدي به والله يصلح أمره
وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُرَحيبُ مَجالِ الرَأيِ مُنبَلِجِ الصَدرِفَلا جَعَلَ اللَهُ الوُلايَةَ سِبَة