وهل أنا إلا واحد من ربيعةٍ

وَهَل أَنا إِلّا واحد من رَبيعَةٍأَعِزُّ إِذا عَزّوا وَفَخرُهُم فَخريسَأَمنَحُكُم مِنّي الَّذي تَعرِفونَهُ

لعمري لستُ أترك آل قومي

لَعَمري لَستُ أَترُكُ آلَ قَوميوَأَرحَلُ عَن فَنائي أَو أَسيرُبِهِم ذُلّي إِذا ما كُنتُ فيهِم

أقول لنفسي مرةً بعد مرةٍ

أَقولُ لِنَفسي مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍوَسُمرُ القَنا في الحَيِّ لا شَكَّ تَلمَعُأَيا نَفسُ رِفقاً في الوَغى وَمَسَرَّةً

دعاني سيد الحيين منا

دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّابَني أَسَدَ السَمَيذَعُ لِلمُغارِيَقودُ إِلى الوَغى ذُهلاً وَعِجلاً

لأفرجن اليوم كل الغمم

لَأُفرِجَنَّ اليَومَ كُلَّ الغُمَمِمَن سَبيِهِم في اللَيلِ بيضَ الحُرَمِصَبراً إِلى ما يَنظُرونَ مُقدَمي

عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ

عَبَرتُ بِقَومي البَحرَ أَنزِفُ ماءَهُوَهَل يَنزِفَنَّ البَحرَ يا قَومُ نازِفُوَيَومَ اِلتَقَينا ظِلَّ يَومٍ عَصَبصَبٍ

تولت رجالي بالغنائم والغنى

تَوَلَّت رِجالي بِالغَنائِمِ وَالغِنىمُزَجّينَ لِلأَجمالِ مِن رَمَلانِوَنادوا نِداءً بِالرَحيلِ فَلَم أُطِق