معراج

أصعدُ إليه
لا درجٌ يطاله ولا يدٌ عليه،
ترقى به أقداحٌ معبوبةٌ بضوءٍ شاحب

الندم

أين سنتركُ أثرنا الخفيف
فوق أرضٍ منكوبةٍ كهذه؟
وكيف سيقرأ الآخرون وقع ندمنا الكثيف

الماضي

يهندسُ لنا إيقاعَ القصيدة
هذا الماضي المرضوضُ بالعجلات الفولاذية..
كنا نؤلّف به أيامنا البطيئة

إيليا تورجانوف

بخطوات راقص الباليه المترفـّع
المستخفّ بالهواء
الموشك على شرفة الكون

أقلّ من القلب

قليلٌ على القلب
هذا الذي كنتُ سمّـيته
والذي كنتُ أجّلتُ روحي له

سورة التهيؤ

تهيأن يا نساء يخرجن من يقظة البحر
ويفتحن فحولة الرمل
لكن تاجات العشب تشق من الريبة