معراج
أصعدُ إليه
لا درجٌ يطاله ولا يدٌ عليه،
ترقى به أقداحٌ معبوبةٌ بضوءٍ شاحب
الندم
أين سنتركُ أثرنا الخفيف
فوق أرضٍ منكوبةٍ كهذه؟
وكيف سيقرأ الآخرون وقع ندمنا الكثيف
الماضي
يهندسُ لنا إيقاعَ القصيدة
هذا الماضي المرضوضُ بالعجلات الفولاذية..
كنا نؤلّف به أيامنا البطيئة
إيليا تورجانوف
بخطوات راقص الباليه المترفـّع
المستخفّ بالهواء
الموشك على شرفة الكون
ذكريات المستقبل
بشغف الملتهب
كنت سأهِبُ روحي
في نصف القصيدة دفعةَ واحدة
أقلّ من القلب
قليلٌ على القلب
هذا الذي كنتُ سمّـيته
والذي كنتُ أجّلتُ روحي له
هل أنت في الكون؟
[LEFT](إلى طرفة بن العبد)[/P]
لا أحدٌ يدركُ كُـنْـهَ السؤالِ
سورة التهيؤ
تهيأن يا نساء يخرجن من يقظة البحر
ويفتحن فحولة الرمل
لكن تاجات العشب تشق من الريبة
معراجك ومشتهاك
[LEFT](إلى موزه خليفة الشملان)[/P]
1
لولاك في الجغرافيا
[LEFT](إلى عبدالقادر عقيل)[/P]
لولاكَ في الجغرافيا