طائر الروح
احتفي بالنهايات
حيث الأصابع في الجرح
والموت سجادة لي
تراث الليل
أنا الحطب الذي للنار
كل سقيفة وشم على جسدي
يدي في زعفران الليل
شهوة الغزو
جاءوا لها من فجوة السقيفة، أدنى من القوس .
فأغاروا عليها . وكانت مشدوخة الرأس، تجرجر من حروب إلى غدر.
لهم خيمة هرأتها الريح والرماح .
نبوءة النخل
تشبثتُ بالأرض حتى مشى الدم
حتى بكت نخلة الله تحت السيوف الغريبة
اللؤلؤة
وطني بعيد مثل لؤلؤة البحار
وطني تزنره المياه وتستريح يدي عليه كأنه سعة المدار
مستفرد في زرقة الملكوت، لا ملك عليه ولا يد
الربان
بنى سفينته وسواها بروجا تشهق فيها البيارق .
وسوَّرَ الماءَ بحزامٍ من المنارات
النوارسُ وحدها تعرف الضوء والوقت والمدارات الوسيعة .
تأويل الأسماء
فقرأتُ أسماءَ النخيل
وبكيتُ في كتف النخيل .
ورأيت أيامي الملفقة المضاعة
مخلوقات الماء
أقذفُ مخلوقاتي نحو مضيق متسع
أمسحُ عن لغتي ويديَّ الطحلبَ و الطمي
و أطهو كلماتي .
تاريخ
الذين كانوا،
كانوا.
عشاء المحبة
مائدتي مفتوحةٌ لعابري السبيل
للصعاليك والزنج والخوارج والدراويش واللصوص
والمتصوفة والقرامطة والقراصنة