صدفة الضوء
المصادفاتُ أصغرُ ألعابي
والكلماتُ أحجارٌ حـيَّـة
مصفوفة في رسمٍ تبتكره الآلهةُ
الحب
شِعرٌ تكتبه
فيشحذ في كيانك الحبَ
وتكادُ تشفُّ وترهف
مغزل الناسك
ناعمٌ مثل حريرٍ يلثم الوجه
فتعرف أناملَ الملائكة
وتتذكرُ سريراً زاخراً بالأحلام،
صوت
مثل صوتي
كلما ناديته
طارت الأجنحةُ
اللهث
ألهثُ . كالسهم خلف الهدف
ألهث . كالحقيبة في الأسفار
ألهث . كحرف في نهاية الكلمة
سهرة أطول من الليل
نهرٌ صغيرٌ على طاولة السهرة
ثمة قلوبٌ مأسورةٌ جاءتْ من أقاليم الأسر
في خرائطَ ممحوةٍ
الناصع بعطره
تسعى إليه
مثل سديم ٍ يبدأ الخلقَ
الأرزُ بياسمينِه الناصع
ذاكرة المقهى
مقهاكَ في انتظارك
يلقاك بمقاعده الوالهة
قادمة من الغابة،
نهج السيرة
سِيرتك وأنت تندمُ
مثل معجمٍ يخطئ المعنى
سيرتك
حياة ضيقة
تلك هي قرينة الصباح
تموتُ قليلاً
وأنتَ تمنحُها النحيبَ المكنوز