باب الغرائز
أيقظْ غرائزك
الغيومُ بعيدة،
والرملُ أقسى من مزاجِ الموج
البحر الطويل
قلبي على البحر الطويل
شموخه في هودجٍ،
ويموجُ أكثر خفةً من ريشة التذهيب
عفة الفيزياء
تضرعتُ للفيزياء،
لأسمائها،
وهي تهدي الخُطى في سديم النجوم
نهاية الأرب
مثلَ صوتٍ
جئتُ محمولاً على ليل المراثي أسبقُ الأخبار
قرآنُ الغبار قرينتي
رداء الرعشة
ابسطْ رداءكَ
هؤلاء تهيأوا، بدأوا مديحك،
ربما سمّوك يوماً نرجساً في الماء
عيناك
دَعْ لعينيكَ أن تَرى ما لا تراهُ
دَعْ لها أن تفسَّرَ ما يَستقيمُ مع الحُلم
عيناك مأخوذتان بما يجعلُ النومَ أحبُولةً
بدايات دائمة
هذي بلادٌ سوف تبدأ مرة أخرى لفرط اليأس
كنا نختفي في مائها السريّ
كانت دمعة وصديقة لعيوننا
قبل الحب
لا تمتْ قبل اندلاع الحب في قلب الجزيرة
لا تغادر هذه الغابات قبلَ النار
إن كانت قصيدتُك انتهتْ في وقتها،
نخب خولة
سهرتي كأسان
واحدةٌ لـخولة وهي تفتح نجمةً في خيمة النسيان،
كي تمحو دماً وتغضّ طرفاً عن بكاء قصيدتي
يقظة المعنى
أيقظْ حصانك واستعنْ بالناي
رحلتك انتهتْ
فابدأ بكأسك ريثما يرويك غيمٌ غامضٌ