أعلت بني وهب على العالم
أَعلَت بَني وَهبٍ عَلى العالَمِفي حادِثِ الدَهرِ وَفي القادِمِخَلائِقٌ بَرَّزنَ طُرّاً وَما
قد فقدنا الوفاء فقد الحميم
قَد فَقَدنا الوَفاءَ فَقدَ الحَميمِوَبَكَينا العُلا بُكاءَ الرُسومِلا أَمَلُّ الزَمانَ ذَمّاً وَحَسَبي
إِذا شئت فاندبني إِلى الراحِ وانعني
إِذا شِئتَ فَاندُبني إِلى الراحِ وَانعِنيإِلى الشَربِ مِن ذي خُلَّةٍ وَنَديمِأَميلوا الزُجاجَ الصَفوَ عَنّي فَإِنَّكُم
أيا من تجنبه معضل
أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُوَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُسَأَمنَحُكَ الهَجرَ لا عَن قِلىً
يا ضيعة الدنيا وضيعة أهلها
يا ضَيعَةَ الدُنيا وَضَيعَةَ أَهلِهاوَالمُسلِمينَ وَدَيعَةَ الإِسلامِطُلِبَت ذُحولُ الشُركِ في أَرضِ الهُدى
قد تخللت مسلك الروح مني
قَد تَخَلَّلتَ مَسلَكَ الروحِ مِنّيوَبِذا سُمِّيَ الخَليلُ الخَليلاوَإِذا ما نَطَقتُ كُنتَ صَحيحاً
محا نور النواظر والعقول
مَحا نورَ النَواظِرِ وَالعُقولِأُفولُكَ وَالبُدورُ إِلى أُفولِوَمِن جَلَلِ الخُطوبِ نَعِيُّ ناعٍ
أهلك والليل أيها الرجل
أَهلَكَ وَاللَيلَ أَيُّها الرَجُلُقَد طالَ هَذا الرَجاءُ وَالأَمَلُعَوِّل عَلى الصَبرِ وَاِتَّخِذ سَبَباً
مغنيك للبغض فيه سمه
مُغَنّيكَ لِلبُغضِ فيهِ سِمَهتَلوحُ عَلى خِلقَةٍ مُبهَمَهتَزيدُ الإِهانَةُ في شَأنِهِ
رأيت البحبحاني استقلت
رَأَيتُ البَحبَحانِيَّ اِستَقَلَّترَكائِبُهُ بِحِرمانٍ عَظيمِإِذا رامَ التَخَلُّقَ جاذَبَتهُ