أعرفت رسم الدار بالحبس
أَعَرَفتَ رَسمَ الدارِ بالحُبسِفأجارِعِ العَلَمَينِ فالطُلسِفوقفتَ تَسألُ هامِداً كالكُحـ
عشية غادرتُ الحليس كأنه
عَشية غادَرتُ الحَليس كَأَنَّهعَلى النَحرِ مِنهُ لون بُردٍ مَحبَّرِجَمَعتُ له كَفّي بِلَدنٍ يَزينُهُ
أقفر من سلمى يناضيبُ
أَقفَرَ من سَلمى يَناضيبُفَبَطنُ ذي قارٍ فَعُرقُوبُفَواسِطٌ أَقفَرَ من أَهلِهِ
هلا سألت هداك الله ما حسبي
هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبيعِندَ الطِعانِ إِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُوَجالتِ الخَيلُ بالأَبطالِ مُعلَمَةً