هل بان قلبك من سليمى فاشتفى
هَلْ بَانَ قَلْبُكَ مِنْ سُلَيْمَى فَاشْتَفَىولَقَدْ غَنِيْتَ بِحُبِّهَا فِيْمَا مَضَىأَبلِغ أَبا حُمرانَ أَنَّ عَشيرَتي
كلما خلت أنني ألحق الورد
كُلَّما خِلتُ أَنَّني أَلحَقُ الوَردَ تَمَطَّت بِهِ سَبوحٌ ذَنوبُ
فلا يدعني قومي لسعد بن مالكٍ
فَلا يَدعُني قَومي لِسَعدِ بنِ مالِكٍلَئِن أَنا لَم أُسعِر عَلَيهِم وَأُثقبِ
كفيت حزيماً ومرانها
كَفَيتُ حَزيماً وَمُرّانَهامِراساً وَخَلَّيتُهُم لِلفَخارِفَلا تَدعوَنْهُم إِلى نَجدَةٍ
كأن المعلى وريب المنون
كَأَنَّ المُعَلّى وَرَيبَ المَنونِ وَالحَدَثانِ بِهِ وَقعُ فاسِ
لولا الأغر وجريه انة مالكٍ
لَولا الأَغَرُّ وَجَريُهُ اِنَةَ مالِكٍأَلفَيتُ ما بِفَنائِكُم يَتَمَزَّعُ
ولما رأى وضحاً في الإناء
وَلَمّا رَأى وَضَحاً في الإِناءِ قامَ لَهُ زَمجَرٌ كَالمُرِنخَليلانِ مُختَلِفٌ شَأنُنا
وسرك ما كان في واحدٍ
وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍوَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي
إلا رواكد بينهن خصاصة
إِلّا رَواكِدَ بَينَهُنَّ خَصاصَةٌسُفعَ المَناكِبِ كُلُّهُنَّ قَدِ اِصطَلى
أما إذا يعدو فثعلبُ جربةٍ
أَمّا إِذا يَعدو فَثَعلَبُ جِربَةٍأَو ذِئبُ عادِيَةٍ يُعَجرِمُ عَجرَمَه