وإني لآتي الأرض مالي حاجة
وَإِنّي لَآتي الأَرضَ مالي حاجَةٌسِواكِ وَلا دَينٌ بِها أَنا طالِبُهفَإِتيانُها ظُلمٌ وَهِجرانُها جَوىً
تربعت بين المهيد والأحم
تَرَبَّعَت بَينَ المَهيدِ وَالأَحَم
في نَفَلٍ غاشٍ وَيَعضيدٍ مُتَم
حَتّى إِذا دُمَّت بَنيٍّ مُرتَكِم