ولم أر ضوء النار حتى رأيتها
وَلَم أَرَ ضوءَ النارِ حَتّى رَأَيتُهابَدا مُنشِدٌ في ضَوئِها والأَصافِرُ
لا تأمني الصرم مني أن تري كلفي
لا تَأمَني الصَرمَ مِنّي أَن تَري كَلَفيوَإِن مَضى لِصَفاءِ الوُدِّ أَعصارُما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِ
يا أيها اللائمي فيها لأصرمها
يا أَيُّها اللائِمي فِيها لأصرِمَهاأَكثَرتَ لَو كانَ يُغني عَنكَ إِكثارُإِرجِع فَلَستَ مُطاعاً إِن وَشَيتَ بِها
صرمت حبلك الغداة نوار
صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُإِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُمَن يَكُن سائِلاً فَإِنَّ يَزيداً
ضوء نار بدا لعينيك أم شب
ضَوءُ نارٍ بَدا لِعَينَيكَ أَم شُبــبَت بِذي الأَثلِ مِن سَلامَةَ نارُتِلكَ بَينَ الرِياضِ والأثلِ والبا
عفا السفح فالريان من أم معمر
عَفا السَفحُ فَالرَيّانُ مِن أُمِّ مَعمَرٍفَأَكناف قُرحٍ فالجُمانانِ فالغَمرُ
وما أثن من خير عليك فإنه
وَما أُثنِ مِن خَيرٍ عَلَيكَ فَإِنَّهُهُوَ الحَقُّ مَعروفاً كَما عُرِفَ الفَجرُ
ألان استقر الملك في مستقره
أَلانَ استَقَرَّ المُلكُ في مُستَقَرِّهِوَعادَ لِعُرفٍ أَمرُهُ المُتَنَكِّرُطَريدٌ تَلافاهُ يَزيدٌ بِرَحمَةٍ
ألا طرقتنا بالموقر شعفر
أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُوَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُبِوادٍ يَمانٍ نازِحٍ جُلُّ نَبتِهِ
فقلت لعبد الله ويبك هل ترى
فَقُلتُ لِعَبدِ اللَهِ وَيبَكَ هَل تَرىمَدافِعَ هَرشى أَو بَدا لَكَ هَصوَرُ