يا أيها اللائمي فيها لأصرمها

يا أَيُّها اللائِمي فِيها لأصرِمَهاأَكثَرتَ لَو كانَ يُغني عَنكَ إِكثارُإِرجِع فَلَستَ مُطاعاً إِن وَشَيتَ بِها

صرمت حبلك الغداة نوار

صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُإِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُمَن يَكُن سائِلاً فَإِنَّ يَزيداً

ضوء نار بدا لعينيك أم شب

ضَوءُ نارٍ بَدا لِعَينَيكَ أَم شُبــبَت بِذي الأَثلِ مِن سَلامَةَ نارُتِلكَ بَينَ الرِياضِ والأثلِ والبا

ألان استقر الملك في مستقره

أَلانَ استَقَرَّ المُلكُ في مُستَقَرِّهِوَعادَ لِعُرفٍ أَمرُهُ المُتَنَكِّرُطَريدٌ تَلافاهُ يَزيدٌ بِرَحمَةٍ

ألا طرقتنا بالموقر شعفر

أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُوَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُبِوادٍ يَمانٍ نازِحٍ جُلُّ نَبتِهِ