لعمرك ما إلى حسن رحلنا

لَعَمرُكَ ما إِلى حسنٍ رَحَلناوَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِوَلا عَبداً لِعَبدِهِما فَنَحظى

بني عمنا ما أسرع اللوم منكم

بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُإِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُربَني عَمِّنا إِنَّ الرِّكابَ بِأَهلِها

عيل العزاء وخانني صبري

عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبريلَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِوَرَأَيتُ رَيبَ الدَّهرِ أَفرَدَني

إن جملا وإن تبينت منها

إِنَّ جُملاً وَإِن تَبَيَّنتُ مِنهانَكباً عَن مَوَدَّتي وَاِزوِراراشرّدَت بِاِدِّكارِها النَّوم عَنّي

نأتك سليمى فالهوى متشاجر

نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌوَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُنَأَتكَ وهام القَلبُ نَأياً بِذِكرِها

قل لوالي العهد إن لاقيته

قُل لِوالي العَهدِ إن لاقَيتَهُوَوَلِيُّ العَهدِ أَولى بِالرَّشَدإِنَّهُ وَاللَّهِ لَولا أَنتَ لَم

ألا يا لقومي للرقاد المسهد

أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِوَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّديوَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتى

ما على رسم منزل بالجناب

ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِلَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِغَيرتهُ الصَّبا وَكُلُّ مُلِثٍّ