رأيت نسا هذا الزمان خبائي
رأيتُ نسا هذا الزمان خبائيفطلّقتُ زنبوراً هناك ثلاثاوقد كنتُ لا أبغي لغيريَ كلكلاً
إن لي أيرا خبيثا
إنّ لي أيراً خبيثاًلستُ أدري ما عقابُهكلّما أبصر وجهاً
سوءة بالعيون أنت احتنكت الناس
سوءةً بالعيونِ أنتَ احتنكتَ الناسَ غيظاً عليهمُ أجمعيناتهتَ لمّا سجدتَ في سالفٍ
يختال في مشيته
يختال في مشيتهِكالغصن في دقّتهِفالدرِ في مضحكهِ
وعاذلة تلوم على اصطفائي
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائيغلاماً واضحاً مثل المهاةِوقالت قد حُرِمتَ ولم توفّق
تقول الناس قد تبت
تقول الناسُ قد تبتُولا واللَهِ ما تبتُفلا أتركُ تقبيلَ
فلا أشرب داريا
فلا أشربُ داريّاًولا أشربُ مطبوخاولكن أشربُ الميخَ
قل للغزال غزال آل مجالد
قل للغزال غزال آل مجالدِيا كافراً نِعمي عليه وجاحديأترى مصافحتي تحلّ ولا ترى
قلت لأيري إذ أبي أن يرقدا
قلتُ لأيري إذ أبي أن يرقدامالكَ قد قمتَ قياماً سرمداأنعظَ حتى قلتُ جازَ لفرقدا
أيري لا يعدمني عرابدا
أيريَ لا يعدمُني عرابداقد قرّرَ الليل له المواعداأنعظَ حتى جازع رأسي صاعدا